مواعيد الإصابة :
– الموالح الصيفي في شهري أبريل ومايو .
– المشمش من أوائل مايو إلي أواخر يونيو .
– الخوخ من مايو إلي أغسطس وتصاب الأصناف المتأخرة بشدة .
– الكمثري من يوليو إلي سبتمبر .
– المانجو ممكن يوليو حتي أكتوبر .
– الجوافة والتين من يوليو حتي نوفمبر خصوصاً في المناطق الساحلية .
– أما في الموالح الشتوية فتبدأ الإصابة من سبتمبر إلي نوفمبر وتنخفض درجات الحرارة خلال ديسمبر إلي فبراير وبالتالي يقل نشاط الحشرة ثم تنشط من مارس حتي مايو ، وتعتبر جميع أصناف الموالح عرضة للإصابة وأشدها اليوسفي والجريب فروت والبرتقال أبو سرة والنارنج ثم باقي أصناف الموالح ، أما الليمون فإنه لا يصاب علي الإطلاق .
دورة الحياة الذبابة و اعراضها :
• تبدأ الحشرات الكاملة في التزاوج بعد خروجها من العذراء بحوالي 15 – 30 يوم وذلك تبعاً لدرجات الحرارة ثم تبدأ الأنثي بوخز الثمار وعمل تجويف أسفل القشرة مباشرة (غرفة وضع البيض ) وتضع بيضها في مجموعات ( 3 – 9 بيضة ) .
• يفقس البيض بعد 2-3 أيام وتبدأ اليرقات في الغذاء علي محتوي الثمرة وتتحرك اليرقات داخل الثمرة محدثة بذلك تهتكاً وتدميراً لأنسجة الثمرة ولذلك تعتبر اليرقة هي الطور الضار من أطوار الحشرة .
• تمر اليرقات بثلاثة أعمار وتستغرق من 7- 16 يوم وعند إكتمال لنمو اليرقي تثقب اليرقات قشرة الثمرة وتقفز إلي التربة لاتمام عملية التعذير .
• تعذر اليرقة في الطبقة السطحية من التربة وتكون علي عمق من 1 -6 سم ويستغرق طور العذراء من 7- 25 يوم حسب درجات الحرارة .
• تبدأ أعراض الإصابة في ثمار الموالح بظهور لون باهت حول موضع الإصابة ويميل هذا اللون إلي الإصفرار تدريجياً حتي يصل إلي شكل هالة مستديرة في قشرة الثمرة ، وبتقدم الإصابة يتحول هذا اللون إلي اللون البني وتصبح منطقة الإصابة منطقة رخوة نتيجة لنمو اليرقات داخل الثمرة (.
• أما في حالة الجريب فروت فهو يتميز بوجود قطرات بنية اللون بارزة وجافة علي سطح قشرة الثمرة وغالباً ما تسقط الثمرة نتيجة الإصابة المتقدمة التي يتبعها الإصابة الفطرية .
المكافحة :-
1) الاهتمام بالتقليم المناسب لكل شجرة يحد من إصابتها بالآفات .
2) إزالة الحشائش الضارة والتي تمثل ملجأ جيداً للآفات .
3) تجنب الري الغزير بعد الحصاد لأنه يتسبب في معظم أمراض التصمغ وكذلك أعفان الجذور والأشنات .
4) عدم زراعة أشجار الفاكهة المختلفة مختلطة في بستان واحد حتي يمكن قطع دورة حياة الحشرة والتي يمكنها التكاثر علي أكثر من عائل .
5) عند ارتفاع تعداد الآفة يجب اللجوء إلى استخدام مبيدات للحد من الضرر الناجم عن الإصابة ويتم ذلك باستخدام ” اساسين ” ( بمعدل استخدام : 250 ملل /200 لتر ماء) و ” لمبافوس مكس ” ( بمعدل استخدام :250ملل/200 لتر ماء) و ” بلدوثرين ” ( بمعدل استخدام : 250ملل /500لتر ماء ) .

الظروف الملائمة لانتشار حشرة التربس :
• يبدأ نشاطها في الربيع وتقل أعدادها بعد ذلك ؛ ﻹرتفاع درجة الحرارة وجفاف الجو وتحتاج إلى الرطوبة حتى تضع البيض وتنمو اليرقات وتختفي من أشعة الشمس الحارة تحت الورق وتتسلق النباتات مساء.
• الحشرة تنتقل وتنتشر بواسطة الرياح وحركة النباتات المصابة والأدوات الزراعية وملابس العمال وهي سريعة الإنتشار في البيوت البلاستيكية (المحميات ) .
أعراض الإصابة بالتربس :
• تصيب الحشرة الأوراق الحديثة والأزهار والثمار.
• تتغذى بامتصاص العصارة النباتية.
• تصيب عوائلها في طور البادرة أو الإزهار أو الإثمار.
• تتميز الإصابة بظهور بقع فضية على الأوراق.
• تتغذى على بشرة الورقة العليا أو السفلى والتي تكون أقل سماكة فتحدث نتيجة امتصاص العصارة فجوات تمتلئ بالهواء وينعكس عليها الضوء وهذا سبب ظهور اللون الفضي للبقع.
• الأوراق المصابة مجعدة وتنحني حوافها ﻷعلى بشكل معلقة.
• البقع على الأوراق فضية ثم تتحول للون البني وتتسع وتلتحم مسببة جفاف وسقوط الورقة.
• الثمار المصابة تكون مشوهة.
• الإصابة على البادرات تتميز بوجود براز الحشرة المخضر أو القرمزي على الأوراق الفلقية.
الأضرار:
1 – تتغذى على الثمار مما يسبب جرح الثمار واصابتها بالعدوى البكتيرية.
2 – ضعف النبات وقلة المحصول.
3. انخفاض القيمة التسويقية للثمار نتيجة تشوهها.
4. تشوه شديد وإلتواء الثمار في الخيار ، بقع وشرائط فضية أو برونزية على ثمار الفلفل ، تبقعات فضية على ثمار الطماطم.
5. الإصابة الشديدة للنبات في مرحلة البادرة تسبب موته مما يظطر المزارع للترقيع أو إعادة الزراعة بالتالي يكون المحصول متأخر واكثر عرضة للإصابة بأفات مرحلة الإثمار.
6. التربس: هو الناقل الرئيسي لفيروس الذبول التبقعي في الطماطم TSWV
7. وفي الخيار والطماطم يلاحظ الضرر أولا على الأوراق السفلى أما في الفلفل الحلو فيلاحظ أولا على الأوراق العليا الصغيرة.
8. يظهر على البتلات شرائط بيضاء نتيجة تغذية الحشرة.
مكافحة التربس
1) التبكير فى الزراعة الصيفية لأن هذه هى أضعف مراحل التربس حيث لا يحتمل التربس درجة الحرارة العالية.
2) استخدام المصائد الضوئية والمصائد اللونيه و الرش بالمبيدات المتخصصة مع اول التزهير بشكل منتظم مثل باتل واسيتا جرين ولمبافوس مكس في حاله انتشار الافه يكون الرش كل 3 ايام .
3) تقوية النباتات بالتسميد حتى تزداد قوة جدر الخلايا وتزداد صعوبة مهاجمة خلايا البشرة.
4) تعريض التربة للشمس حتى تؤدي إلى موت أطوار الحشرة فى التربة وذلك عن طريق العزيق.
5) العناية بتجهيز الأرض ونظافتها من العوائل والحشائش.
6) الري الغزير رية كدابة قبل الزراعة يقضى على الأطوار الساكنة بالتربة.

يؤثر ارتفاع درجه الحراره عن الحد الذي يتحمله النبات علي النمو الخضري والجذري وكذلك الزهري والثمري باشكال مختلفه ودرجات متفاوته وينعكس ذلك في النهايه علي المحصول كما ونوعا ..
الاعراض :
• يقل عقد الثمار فى الطماطم إذا إرتفعت درجة الحرارة عن 32°م – 37°م ويتوقف ذلك على الصنف المزروع ، كما يحدث ضمور للبويضات وتهتك للإندوسبيرم وجفاف حبوب القاح عند تعرض النبات عند 40°م إضافة إلى عدم تكون حبوب اللقاح وإحداث عقم بها وقلة حيويتها وسقوط بعض البراعم وإستطالة القلم وقد تنعدم تماماً عملية الإخصاب.
• تعمل درجة الحرارة المرتفعة عن الحد الأعلى على تحفز فتح الثغور حتى في حالة ذبول الأوراق، وأن هذه الاستجابة الفسيولوجية في المحصول تضعف من مقاومتها على تحمل الجفاف،وقف نمو المحصول وفى بعض الأحيان يصاحبها اصفرار، وباستمرار الارتفاع الحراري يؤدي بالنهاية إلى ضعف تلك المحاصيل وموتها .
• لدرجة حرارة الليل تأثيرها في نمو النبات إذ عند ارتفاعها عن 30مْ لعدة أيام متتالية يؤدي إلى تكوين أزهار ذكرية اكثر من الأنثوية مما يسبب انخفاضاً كبيراً في نسبة الثمار .
المكافحة :
1. تقارب فترات الرى خلال تلك الفتره فى الأراضى المكشوفة و الرى يومياً فى حالة نظام الزراعة بالرى بالتنقيط على أن يكون الرى فى الصباح الباكر .
2. الإعتدال فى التسميد و رش ” برومكس ” ( بمعدل استخدام : 250سم /200 لتر ماء ) و رش ” جرين باور ” ( بمعدل استخدام : 500 سم + ” فولفو جرو” 500 سم /200 لتر ماء ) و رش ” سيلكا باور” (بمعدل استخدام : 1 كيلو /200 لتر ماء ) و تسميد “ماجيك فول ” (بمعدل استخدام : 3 لتر + “ماجيك فوس” 2 لتر / للفدان ) .

المسبب :
• الحروق الشمسية شائعة فى الاشجار التى تزرع فى المناطق ذات الاشعاع الشمسى العالى و تكون الرطوبة منخفضة ، و تظهر الاعراض على الاوراق و النبات و اللحاء ، و قد يحدث التلف ايضا عندما يكون الطقس معتدل او بارد ويعقبه طقس حار جدا ومشمساً .
• تتعرض ثمار اليوسفي للسعه الشمس اكثر من الاصناف الاخري من الموالح وذلك بسبب افرع اشجار اليوسفيات ضعيفه ولينه اكثر من اصناف الموالح الاخري ومع الحمل الذائد من الثمار تتفتح وتتهدل وتتدلي ثمارها للخارج مما يجعل الثمار معرضه اكثر لأشعه الشمس كما ان هذا الانحناء يعمل علي سد اوقفل جزئي لأنسجه الافرع الناقله للماء فيذداد معدل النتح عن معدل ورود الماء من الجزور خاصه اثناء الظهيره فتفقد الثمار جزء كبير من الماء ، و أن الإصابة تؤدي إلى فقد نسبة تتراوح بين 15 – 20 % من انتاج الثمار .
الاعراض :
1. تظهر الاعراض على اليوسفى على شكل بقع صغيرة لونها بني داكن على جانب الثمرة المعرض لأشعة الشمس المباشرة، ومع تقدم الاصابة يزداد عدد البقع .
2. ذبول الاوراق النامية و الطرية ثم تتحول هذة الاوراق إلى اللون الاخضر الباهت .
3. بعد 3 ايام تبدا تقرحات و بقع فى الظهور بالقرب من الاطراف و قمم الاوراق ثم تبدا هذة التقرحات بالتوجه نحو منتصف الورقة .
4. سقوط الاوراق نتيجه للجهاد و الجفاف والتقرحات .
5. هجوم بعض الحشرات على الفاكهة و اللحاء المصابين بالتقرحات .
المكافحة :
• يجب الاهتمام بالرى فى الصباح الباكر أو قبل الغروب ، وتجنب الرى وقت اشتداد الحرارة ، و إجراء عزقة خفيفة سطحية ، و التقليم الصيفى باليد لإزالة الأفرخ المائية فى حالة عدم استخدامها فى تكوين هيكل الشجرة والتخلص من السرطانات .
• استخدام مركب لتقليل الاضرار الناتجة عن لسعة الشمس مثل ” سيلكا باور” (بمعدل استخدام : رش 1كيلو /200- 300 لتر ماء ) .
• يجب استخدام اشجار و اصناف اكثر تحملا لحروق الشمس ، و استخدام شبك الظل او تغطية الفاكهة إذا لزم الامر و زراعه الاشجار علي مسافات قريبه.

تنشأ ملوحة التربة عند :-
1) وجود أملاح شديدة الذوبان في التربة
2) مستوى عالي من المياه الجوفية
3)نسبة تبخر عالية (سرعة نفاذية مياه الأمطار في التربة اقل من سرعة تبخرها )
4)سوء صرف الماء الزائد.
5)ارتفاع الماء الأرضى في قطاع التربة.
6)الإسراف في مياه الرى مما يؤدى الى تغدق التربة.
7)تسرب المياه من خلال القنوات الناقلة لمياه الرى.
8)استخدام مياه رى ذات محتويات متباينة من الأملاح الكلية أو الأملاح النوعية.
9)سوء إدارة موارد التربة خاصة عند إتباع أساليب الرى الغير ملائمة.
10) سوء جدولة مياه الرى.
الملوحة تكثر في المناطق التي تصلها المياه الجوفية ، ينتج التمليح أو تراكم الأملاح عموما عندما تفوق كمية الماء التي تفقدها التربة عن طريق التبخر الكمية الناتجة من ترشيح الأمطار ، و ترتبط ظاهرة الملوحة غالبا بالسقي و بسوء تسيير المياه و قد تزداد هذه المشكلة نتيجة لنقص المياه ذات النوعية الجيدة في المناطق الجافة و شبه الجافة أين يصبح اللجوء إلى استعمال المياه الملوثة و إعادة استعمال مياه الصرف في السقي من الأمور المفروضة كممارسات زراعية عادية و التي لا يمكن تجنبها .
والملوحة هي زيادة تركيز الاملاح، مثل الصوديوم والكلوريد والبورون، في منطقة جذور النبات وتصل هذه التركيزات الى الحد الذى يؤثر على نمو النبات ونقص في المحصول
الاعراض :-
• جفاف الاوراق او ظهور اللون الداكن او الاخضر المزرق علها و احتراق الاوراق وتبقعها وتقزم النبات.
• زديادة تركيز الاملاح في العمق نتيجة امتصاص النبات للمياه وترك الاملاح في القدر القليل من الماء الباقى حول جزور النبات وتغسل الريات المتعاقبة الاملاح الى اماكن اعمق من الجزور وتظل تتجمع الاملاح ما لم يحدث الغسيل له .
المكافحة :-
• استخدام مركبات معالجة الملوحة مثل” ماجيك سال ” ( بمعدل استخدام : تسميد 2-3 لتر/ الفدان ) .
* تنشا ملوحة مياه الري :-
تُعرف ملوحة الماء بأنها نسبة الأملاح الكلية الذائبة ( كلوريد الصوديوم وكبريتات الكالسيوم وسلفات المغنسيوم وأملاح البيكربونات المختلفة ) في واحد لتر من المياه .
الاعراض : –
وزيادة الري بالمياة الجوفية المالحة يعمل علي تقليل قوي التجاذب بين حبيبات التربة ، وبالتالي تقل الفراغات البينية فتتسبب في صعوبة إنتشار الجذور ، وذلك يتسبب في تقليل معدل امتصاص الجذور للمياه بالخاصية الأسموزية فتحترق القمم النامية للجذور وتحترق علي إثرها حواف أوراق النباتات وبعض الأغصان الطرفية ، وفي المراحل المتقدمة لترسب الأملاح تحدث الإسموزية العكسية مما يتسبب في موت النبات بالكامل .
أهم الطرق للسيطرة علي ملوحة مياه الري وتخفيف تأثيرها الضار علي النبات :-
• زراعة نباتات تتناسب مع درجة ملوحة المياه ، وهذا هو الأصل في عملية تفادي أضرار ملوحة مياة الري .
• الري في الصباح الباكر وعقب غروب الشمس وذلك لأن تعامد أشعة الشمس يؤدي إلي زيادة نسبة بخر المياة من علي سطح التربة وبالتالي زيادة تراكم الأملاح ، أما الري الليلي فيتسبب في غسيل الأملاح وتفاعله مع مكونات التربة وبالتالي يقل تركيزه علي سطح التربه ويسهل غسله بعد ذلك .
• تحسين الصرف بالحرث المستمر لتسهيل غسل الأملاح عند الري الغزير وخاصة أملاح التربة لكي لا تتراكم مع أملاح المياة وتسبب ضرر بالغ .
• تقليل الفتره بين الريات للحفاظ علي محتوي عالي من الرطوبة الأرضية.
• عند زراعة محاصيل خضروات يجب زيادة عدد الشتلات في الفدان أو زيادة كمية البذور ، وذلك لتعويض الفاقد بالموت أو بغياب الإنبات أو تأخره .
• عدم استخدام نظام الري بالرش نهائياً إذا تعدت نسبة الملوحة 1300 جزء في المليون ، وذلك لسرعة تبخر المياه عند الري بالرش تاركة الأملاح حول النبات مما يسبب لها أضرار بالغة تصل لحد الموت .
• تجنب قلب التربة بالمحاريث القلابة خاصة في الأراضي الصحراوية لتلاشي تحريك الأملاح من عمق التربة إلي أعلاها مرة أخري.
المكافحة :-
استخدام مركبات معالجة الملوحة مثل” ماجيك سال ” ( بمعدل استخدام : تسميد 2-3 لتر/ الفدان ) .

تسبب الأنواع المختلفة من جنس Meloidogyne مرض تعقد الجذور Root-Knot علی الالاف من النباتات في جميع أنحاء العالم , وتعتبر نيماتودا تعقد الجذور أهم نيماتودا نباتية على الإطلاق ، كما يعتبرها الكثير من علماء أمراض النبات أحد أهم وأخطر خمسة مسببات مرضية اقتصادية في العالم .
المسبب :
Meloidogyne SP نيماتودا تعقد الجذور
وهى عبارة عن ديدان خيطية الشكل صغيرة جداً لدرجة أنه لايمكن رؤيتها بسهولة بدون استخدام قوة تكبير.
الأعـــراض:
• ظهور ضعف عام على النبات حيث أن النيماتودا تتغذى على الجذور وتسبب بها جروح تجعلها عرضة لمهاجمة فطريات التربة التي تسبب أعفان الجذور .
• تكون عقد صغيرة على الجذور بكميات كبيرة، كما تفشل النباتات المصابة في القيام بعملية التزهير، والثمار الناتجة تكون صغيرة وغير مرغوب فيها .
• مدى الضرر يعتمد أساساً على العدد الموجود فعلاً حيث أن الأعداد الهائلة من النيماتودا تجعل الجذور الصغيرة تصبح رفيعة جداً مقاربة إلى السمرة ، ومن السهل جداً أن تصاب بضرر الجفاف.
• حدوث انتفاخات صغيرة على الجذور .
المكافحة :
1) زراعة شتلات سليمة خالية من الإصابة
2) اتباع دورة زراعية طويلة المدى يزرع فيها المحاصيل التى لايكون من السهل مهاجمتها بالنيماتودا .
3) تجنب الزراعة فى الأراضى الرملية الخفيفة والتى محتواها من المادة العضوية منخفض .
4) ويفضل استخدام أحد المبيدات المتخصصة مثل مبيد ” نيماجرين” ( بمعدل استخدام : تسميد للتربه 5 لتر/ الفدان قبل الزراعه … أو بعد الزراعه تسميد 2-3 لتر / الفدان ) او مبيد ” اوكسيل ” ( بمعدل استخدام :- تسميد 2-3 لتر / الفدان ……. او – رش 500 سم – 1 لتر /200 لتر ماء ) .

الفطر المسبب :
phytophthora infestans
الاعراض :
• يصيب هذا الفطر كل الأجزاء الخضرية فوق سطح التربة وتظهر الإصابة على شكل بقع مائية على حواف الأوراق وقاعدتها، وبتقدم الإصابة تتحول إلي اللون الأسود وقد تتحد معًا حتى تعم جميع سطح الورقة، ويشاهد زغب أبيض على السطح السفلي للأجزاء المصابة، ويلي ذلك جفاف الأوراق وتحولها إلى اللون البني وذبولها ..
• تصاب كذلك أعناق الأوراق والسيقان التي تظهر عليها بقع مشابهة للبقع السابقة على هيئة قروح حول الساق ثم تجف وتنشق طوليًا مما يسهل كسر الساق عند أي اهتزاز.
• تصاب ثمار الطماطم وتتكون عليها بقع بنية أو زيتونية مسودة تكبر في الحجم مكونة حلقات دائرية أحيانًا، وهذه تمتد حتى تعم الثمرة فتتعفن وتمتد الإصابة لأسفل في جسم الثمرة مما يؤدي إلي زوال اللون في الداخل .
المكافحة :
1) شراء بذور و شتلات سلمية من مصادر موثوقة .
2) اتباع دورة زراعيه يراعي فيها عدم تكرار زراعة الطماطم والبطاطس والباذنجان متجاورة .
3) التخلص من النباتات المصابه وحرقها .
4) عند حدوث الاصابة يتم استخدام مبيد فعال مثل ” كوبر توب ” ( بمعدل استخدام : رش 500 سم /200 لتر ماء ) .

• من أهم الأمراض التي تصيب محصول الفراولة وتسبب تدمير وذبول وموت للنباتات
• ينتشر المرض في المناطق المنخفضة من الحقل ، وأحيانا تعم الإصابة الحقل كله .
المسبب المرضي :
Phytophthora fragariae
1) الفطر يقضي فترة من حياته في الجذور المصابة ، كما يمكنه أن يتواجد في التربة لعدة سنوات .
2) الأراضي سيئة الصرف ، والأراضي الثقيلة من العوامل التي تساعد علي حدوث الإصابة .
3) ينشط الفطر في الربيع وعندما تكون التربة رطبة .
الأعراض المرضية :-
• الأعراض المرضية غالبا لا تظهر إلا في موسم النمو الثاني .
• يقوم الفطر بتكوين جراثيم سابحة تنتشر بواسطة المياه والأدوات الزراعية .
• الجراثيم تقوم بتدمير الشعيرات الجذرية الصغيرة ويكون ما يشبه ذيل الفأر .
• عند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يظهر لون أحمر في قلب الجذور وهو العلامة المميزة للإصابة وهذا اللون ربما يشاهد فقط قرب قمة الجذر .
• الأوراق الصغيرة تخرج صغيرة الحجم ويكون لونها أخضر شاحب بينما يتحول لون الأوراق الكبيرة إلي اللون الأصفر أو الأحمر .
• النباتات المصابة تصبح متقزمة وقد تكون عليها ثمار صغيرة أو لا تتكون .
• النباتات المصابة سرعان ما تموت وتظهر مساحات خالية بين النباتات المصابة والسليمة .
المكافحة :-
1) زراعة اصناف مقاومة .
2) تحسين الصرف في التربة المراد زراعة الفراولة بها .
3) زراعة شتلات سليمة ( غير مصابة ) و من مصدر موثوق .
4) حرق المخلفات النباتية بعيداً عن الحقل .
5) استخدام مبيد فعال مثل ” ماجيك توب ” ( بمعدل تسميد: 400 جم /الفدان ) ، او ” كوبر توب ” ( بمعدل تسميد : 1.5لتر / الفدان ) .

المسب :
فطـر Stigmina carpophilla ( Lev. ) Ell
الاعراض :
• تظهر الاعراض الاولية خلال فصل الربيع وتتميز بتشكيل البقع الارجوانية و احيانا على الافرع و البراعم ، ومع توسعها يتحول مركزها إلى اللون البنى او الصدئى ثم يسقط فى نهاية المطاف .
• تتبقع الأغصان ببقع قرمزية تتحول إلى تقرحات ميتة .
• تظهر على الثمار بقع صغيرة دائرية قرمزية عميقة ثم تصبح مرتفعة وخشنة مع تقدم الإصابة .
المكافحة :
1) التقليم بشكل جيد يسمح بالتهوية الجيدة للمجموع الخضرى .
2) رش الأشجار بمبيد ” باكت جرين ” ( بمعدل 500 جم /200 لتر ماء ) .
3) المساعدة على سقوط الاوراق فى اواخر الخريف لتقليل ظهور الفطر قبل بداية الموسم الجديد .

تعد الحشرات القشرية حشرات صغيرة من رتبة نصفيات الأجنحة ويوجد انواع عديدة مثل الحشرات القشرية الحمراء والسوداء والارجوانية والشمعية والبنية الرخوة والبارلانوريا وغيرها ..
دورة حياة الحشرات القشرية :
تبدأ الحشرات القشرية دورة حياتها ببيضة ينتج عنها ما يعرف بالطور الأولي المعروف باسم الزواحف، حيث أن البيضة يظهر منها قدمين، و تبدأ البيضة فى الزحف عن طريق هاتين القدمين فى البيئة المحيطة بها بحثا عن بقعة مناسبة لتستقر عليها و تكمل دورة حياتها، و قد لا تتحرك من مكانها و تنتظر ان تحملها الريح بعيدا إلى مكان آخر حيث تقوم ببناء مستعمرة جديدة من الحشرات القشرية فى بيئة جديدة بعيدا عن البيئة الاولي .
الاعراض :
• اصفرار الأوراق نتيجة امتصاص الحشرات للعصارة و ضعف عام للاشجار و تقزم النمو .
• الحشرات القشرية الرخوة يكون مظهر الإصابة مصحوبا بوجود فطر العفن الأسود الذى ينمو على الندوة العسلية التى تفرزها الحشرة .
• تظهر الإصابة بشدة فى اواخر الصيف والشتاء وتزيد الإصابة بزيادة الرطوبة وعدم التقليم والتوقيت المناسب للعلاج فى شهر يونية و يولية .
• الأفرع الخاصة بالنبات يوجد بها خشونة غير معتادة فى لحائها و بقع سمراء بالأشجار و الثمار .
المكافحة :
• استخدام مبيد قوى وفعال مثل لمبافوس مكس ( معدل الاستخدام 250سم / 200 لتر ماء ).. او بلدوثرين ( معدل الاستخدام 250 سم /500 لتر ماء ) ..
• مراقبة الاشجار دوما لرصد معدلات الاصابة ..
• التقليم بشكل كبير لمنع تكون جسور بين النباتات ..

هى حشرة واسعة الانتشار فى المناطق الاستوائية و المعتدلة ، وتتشابه دورة الحياة ومظهر الإصابة والضرر مع دودة ورق القطن فى حين انها تنتشر فى الوجه القبلي اكثر من الوجه البحري .
دوره حياه الدودة الخضراء :-
تخرج الفراشات فى الربيع وأوائل الصيف وتضع الأنثى الملقحة بيضها بعد خروجها من العذراء بنحو 1-7 أيام وتستمر فى وضع البيض لمدة 6-7 أيام تبعاً لدرجة الحرارة والرطوبة ، و متوسط ما تضعة الانثى 500 بيضة تفقس بعد 2-3 ايام ويكثر وجودها فى فترتين خلال العام من اول مايو حتى اخر يونيو و الفترة الثانية من اغسطس وحتى اخر سبتمبر ، ولهذه الحشرة 7 اجيال .
مظهر الإصابة :
– تتغذى اليرقات الصغيرة على بشرة السطح السفلى للأوراق .
– اما اليرقات الكبيرة تعمل فى الورقة ثقوب غير منتظمة وتترك العروق الرئيسية دون أن تقرضها .
المكافحة :-
1) التخلص الفورى من الحشائش التى تفضلها الدودة لوضع البيض عليها .
2) زراعة اصناق جيدة و مقاومة للدودة الخضراء .
3) ينصح باستخدام مبيد ” بروماجيك ” ( معدل الاستخدام : 60 جم /200 لتر ماء) .
• هي حشرة صغيرة مؤذية لا تتوقف عن التغذية عنيدة لها مدى حراري كبير يتسع مع الوقت ويتسع انتشارها الجغرافي فى مصر لتشمل مناطق زراعية أكثر وأوقات أطول في السنة مع التغير الواضح في المناخ ..
• قدرة الذبابة على نقل ونشر الأمراض الفيروسية كبير جدا وأصبحت مشكلة الذباب الأبيض واحدة من أخطر المشكلات التي تواجه حماية المحاصيل ..
دوره الحياه الذبابة البيضاء :-
تتكون دورة حياة الذبابة البيضاء من عدة أطوار ، الطور الأول وهو طور البيضة يليه طور اليرقة والذى يشتمل على ثلاثة أعمار يرقية يليه طور العذراء ثم طور الحشرة الكاملة وتنصب المكافحة البيولوچية والكيماوية على الأطوار اليرقية للذبابة البيضاء بينما المكافحة الزراعية والميكانيكية ومانعات التغذية تعتمد اعتماداً كلياً على طور الحشرة الكاملة ولذلك فمن الأهمية معرفة سلوك الحشرة الكاملة .
الاضرار :-
* الاصابه تحدث على السطح السفلى للاوراق ، وتقوم الحشرة بامتصاص العصارة النباتيه مما يؤى الى تحول لون الاوراق الى الاصفروتتجعد الاوراق وتصبح سوداء اللون .
* تكون درنات غير مرغوبه المواصفات التسويقية .
المكافحة :-
1) استخدام أصناف مقاومة للفيروس من البداية .
2) التبكير بالمكافحة لعدم تداخل الاجيال وتراكم تعداد الحشرة .
3) ينصح باستخدام مبيد ” اميدا جرين ” (معدل الاستخدام 60 جم /200 لتر ماء) مع بداية الاصابة.
4) القضاء على الأطوار الأولي يحد كثيراً من كثافة الذبابة وينخفض تعدادها تدريجياً.

الاعراض :
تظهر الإصابة عند الطرف الزهري بظهور بقعة صغيرة بنية اللون ، و نمو النسيج المصاب يتوقف فتصبح الثمرة مسطحة في الجزء المصاب الذي يتحول تدريجياً إلى اللون الأسود ويزداد اتساعه بزيادة الثمرة في الحجم حتى تتوقف الثمرة عن النمو في المرحلة المتأخرة من طور النضج الأخضر.
الاسباب :
عفن الطرف الزهري يحدث نتيجه عدم حصول النبات على حاجته من الرطوبة الجوية ، ونقص الكالسيوم في الثمار .
قد يحدث نقص عنصر الكاليسوم نتيجة عدم توافره فى التربة او عدم قدرة النبات على امتصاصه ونقله داخل النبات حتى يصل الى الثمار .
المكافحة :
1. تجنب زراعة الأصناف الحساسة في الظروف التي تشجع على حدوث الإصابة .
2. تنظيم الرّي خاصة في الأراضي الرملية والجو الحار .
3. إضافه مواد غنية بعنصر الكالسيوم مثل كالبورات ( معدل الاستخدام 1- 1.5 لتر ) أو كالبورسيت ( معدل الاستخدام 1-1.5 كيلو ) /600 لتر ماء .
4. الاهتمام بتسميد الكالسيوم .

أ‌- أكاروس الموالح البني :-
الاعراض :
• تظهر على الأوراق بقع صفراء على السطح العلوي تتحول إلى اللون البني وتجف وتسقط كما تظهر على الثمار. تقل نسبة الكلوروفيل في الثمار الخضراء نتيجة امتصاص العصارة وبالتالي تظهر الثمرة بلون باهت وناعمة الملمس أما الثمار الصفراء تظهر عليها بقع بنية اللون بازدياد الإصابة .
• تظهر الاصابة غالبا فى شهر مارس وتزداد في شهر يوليو حتى فبراير من العام الجديد .
ب‌- أكاروس الموالح الاحمر: –
الاعراض :
• تظهر على الأوراق بقع حمراء صغيرة على السطح السفلي للأوراق تبدأ ظهورها على حواف الأوراق وتنتشر بزيادة الإصابة مما يؤدي إلى تحويل الورقة إلى اللون الأصفر ثم تذبل وتموت.
وتظهر على الثمار تشققات سطحية خشنة الملمس وتصبح مخبأ للأكروس حيث تضع البيض داخلها كما تظهر بقع حمراء صغيرة وباشتداد الإصابة يلاحظ جفاف القشرة وتشققها ويجعل الثمرة صغيرة عن حجمها الطبيعي.
• تظهر الاصابة غالبا فى شهر مايو وتستمر حتى سبتمبر.
ج- أكروس صدأ الموالح: (وهو الأكثر شيوعاً ) :-
الاعراض :
• تظهر على الأوراق بقع صدئية اللون على السطح السفلي ويبدأ ظهورها على حافة الورقة وبازدياد الإصابة تعم السطح السفلي للأوراق.
على الثمار ظهور بقع صدئية اللون صغيرة على جانب الثمرة تبدأ في الزيادة حتى تأخذ شكلاً صدئياً حول وسط الثمرة وباشتداد الإصابة تعم الثمرة كلها .
• تظهر الإصابة في النصف الأول من مايو وتزداد في يوليو وأغسطس وتقل في شهر أكتوبر وتظهر الإصابة منخفضة جداً في شهر يناير.
المكافحة :
يتم استخدام مبيد فعال وقوى مثل باتل ( معدل الاستخدام : 100 ملل / 200 لتر ماء ) .

المسبب :
Tetranychus urticae
الاعراض :
• تتواجد أفراد العنكبوت الأحمر على السطح السفلى للأوراق حيث تتغذى على العصارة النباتية و تقوم بامتصاصها مباشرة مما يؤدى إلى ظهور بقع صفراء على الأوراق مستديرة و تتحول الأوراق إلى اللون البرونزي ومع اشتداد الإصابة تتحول الورقة إلى اللون البني و يمكن مشاهدة أفراد العنكبوت الأحمر على السطح السفلى للأوراق بالعين المجردة.
• بزيادة اعداد الحشرة فان ذلك يؤدى الى تقزم فى نمو النباتات واحياناً يموت النبات بالكامل حيث تقوم الاعداد الهائلة من الحشرة بامتصاص العصارة النباتية .
• تظهر الإصابة في العروة الصيفي خلال شهر ابريل وتظهر في العروة النيلى أوائل شهر سبتمبر .
• يفرز العنكبوت الأحمر خيوطا للإنتقال من ورقة إلى أخرى، ويتغطى النبات بخيوط دقيقة يشاهد عليها أفراد العنكبوت لتنتقل من ورقة لأخرى ومن نبات لآخر .
المكافحة :
1) تبدأ المكافحة عند ظهور أعداد من 2 : 5 أفراد الاكاروس، وتتم المكافحة على الورقة.
2) استخدام مبيدات تحتوى على مادة ابامكتين مثل باتل ( معدل الاستخدام : 100 ملل / 200 لتر ماء ) .

المسبب :
Erwinia tracheiphila
تعتبر الخنافس التى تصيب الخيار هى الناقل الرئيسى للبكتريا الممرضه حيث تقوم الحشرة بنقل المسبب المرض للنبات عند تغذيتها عليه ، ثم تتكاثر البكتريا سريعاً وتقوم باحتلال الاوعية مما يؤدى لانسدادها مما ينتفج عنه الذبول .
الأعـراض :
• تظهر اعراض الذبول البكتيرى على الاوراق حديثة النمو خاصة عند ارتفاع درجات الحرارة ، فقد يصيب الذبول كل اجزاء النبتة ، ويمكن ان تتعفن الجذور المصابة نتيجة للإصابات الثانوية بالبكتريا
• بتقدم المرضى وانتشار المسبب داخل انسجة الاوعية للنبات ، يزداد عداد الاوراق المصابه بالذبول كنتيجة لذبول الاوعية الداخلية ثم يموت النبات .
• يمكن التعرف بسهولة على الاصابة وذلك بعمل قطا ع عرضى علي ساق النبات المصابة نجد ان السائل البكتيرى اللزج يخرج من هذا القطع .
المقاومــة :
• مقاومة خنافس الخيار هى العامل الرئيسى لمقاومة الذبول .
• يجب زراعة اصناف مقاومة للمرض .
• ترك مسافات كافية بين الشتلات .
• استخدام مبيدات تحتوى على المركبات النحاسية مثل باكت جرين ( معدل الاستخدام : 1-1.5 كيلو جرام /الفدان ) .

المسبب :
بكتيريا Xanthomonas campestris pv. Vesicatoria
الاعراض:
• تتكون بقع صغيرة كرأس الدبوس لونها داكن جدا على كل أجزاء النبات ، وتكون متخللة للون الأصفر ولا تتكون هالات للبقع وتكون البقع ذات مظهر مائي وفي حالة وجود رطوبة او حرارة عالية وفي الظروف الملائمة يمكن أن تتجمع البقع وتكون منطقة كالخط او شريط على الأفرع او الأعناق او على الأوراق و قد تؤدي الى حرق الأوراق و تكون لفحة لها فيظهر النبات بالشكل المحروق ويصبح النبات و كأنه مكوم فوق بعضه بسبب التهدل الشديد للأفرع والأوراق.
• أما على الثمار فتتكون بقع تأخذ شكل الجرب وتكون البقعة مرتفعة او بارزة عن سطح الثمرة او تكون حوافها بارزة ووسطها غاطس وتكون صغيرة في البداية ويمكن أن تحاط او لا تحاط بهالة خفيفة او واضحة.
المكافحة :
1) هذه البكتيريا تنتقل عن طريق البذور لذلك يجب مراعاة استخدام بذور وشتلات نظيفة ومقاومة للمرض .
2) عند ظهور التبقعات يجب استعمال المبيدات التى تحتوى على المركبات النحاسية مثل باكت جرين ( معدل الاستخدام : 500 جم / 200 لتر ماء ) .
3) يجب زراعة الشتلات على مسافات متباعده .
4) المحافظة على الحقول خالية من الحشائش الضارة .
5) تجنب الرى العمودى والرى يكون من اسفل .

أصبح من الأمراض الخطيرة سواء داخل الصوب أو فى الزراعات المكشوفة خاصة إذا توافرت الظروف الملائمة لانتشار المسبب المرضى وخطورة هذا المرض تكمن فى أنه يصيب البراعم الزهرية والعقد وبالتالى الثمار الناضجة وغير الناضجة وهذا بالطبع يؤثر سلبياً على المحصول كماً ونوعاً .
المسبب :
يتسبب عن الفطر Botrytis Cinerea
الأعـراض :
تظهر أعراض الإصابة بالمرض على الأوراق والسيقان والثمار بأشكال مختلفة فيظهر المرض في شكل بقع صفراء اللون على السطح العلوي للأوراق وجراثيم وحوامل الفطر التي تعطي مظهر العفن الرمادي. فيما تظهر تقرحات واضحة على الساق ذات حلقات متداخلة. وعفن وتبقع على الثمار الناضجة على شكل بقع بنية فاتحة أو رمادية ومتشبعة بالماء تتطور إلى أن تتعفن الثمرة وتسقط .
تبدأ الإصابة عادة على الأزهار والعقد الصغير خاصة عند توافر الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المعتدلة من 20 – 25ْ م ، وهذا يشجع على دخول الفطر إلى الأنسجة النباتية حيث تنتشر الإصابة على الثمار ويسبب لها عفناً بنياً خفيفاً أو عفن طرى إلى حد ما وتأخذ الأجزاء المصابة من الثمار الشكل الرمادى لوجود الجراثيم الكونيدية للفطر المسبب للمرض .
عوامل إنتشار المرض :
1) الرطوبــــة و الظل .
2) عدم تهوية الصوب جيدا وكذلك الزراعات الكثيفة فى الأرض المكشوفة .
3) زيادة ماء الرى .
4) إذا حدث ضرر للثمار ( خدوش أو جروح ) نتيجة الحشرات وغيرها.
المقاومــة :
1) حماية النباتات من الرطوبة العالية .
2) تهوية الصوبة جيداً ومراعاة المسافة بين النباتات .
3) الإعتدال فى الرى.
4) استخدام المبيدات المناسبة عند ظهور الإصابة مثل بوترى ( معدل الاستخدام 250 جم / 200 لتر ماء ) .
5) مقاومة الآفات الحشرية وغيرها من العوامل التى تؤدى إلى حدوث الجروح أو الخدوش على الثمار
6) الاعتناء بالنباتات وتجنب السقي خلال الأوقات المتأخرة من النهار.

gray mold on bell pepper

العامل المسبب :
الفطر Botrytis cinerea
يعتبر هذا المرض من أكثر أمراض أعفان الثمار انتشارا حيث ينتشر فى جميع مناطق زراعة العنب في العالم حيث يمكنه إصابة العنب في الحقل وأثناء التخزين واثناء النقل .
الأعراض :
• فى بداية الربيع تصاب براعم النموات الحديثة وتتحول الى اللون البنى وتجف فى نهاية الربيع وقبل التزهير تظهر بقع كبيرة لونها بنى محمر على عدد من الاوراق وغالبا تكون هذة البقع موضعية على حافة نصل الورقة.
• قبل أكتمال عملية التزهيرقد تحدث الاصابة للأزهار التى تجف وتسقط مع نهاية عملية التزهير ينمو الفطر على غلاف الزهرة وتفشل عملية تكوين الثمار وبعدها تحدث أصابة العناقيد الزهرية وتكون على هيئة بقع بنية تتحول الى اللون الاسود.
• قبل نهاية الصيف تمتد هذة البقع و تحيط بالساق بالكامل وتؤدى الى اصابة العنقود الثمرى مما يؤدى الى سقوطة.
• الثمار المتصلة بالعناقيد المصابة تحدث لها إصابة مباشرة عن طريق ملامستها للأجزاء المصابة.
• العفن قد يسير ليصيب العناقيد الداخلية ويؤدى تزاحم العناقيد الى زيادة شدة الاصابة.
• العنب الابيض اذا اصيبت ثمارة فأنها تتحول الى اللون البنى.
• ثمار العنب السوداء عند أصابتها بالعفن تتحول الى اللون المائل الى الاحمرار.
• فى الجو الجاف الثمار المصابة تجف بينما اذا كان الجو رطبا فأن الثمار تتفجر ويتكون على سطحها الخارجى عفن رمادى يميل للبنى.
• عند تخزين العنب على درجة 30 م° ودرجة رطوبة عالية فأن ذلك يساعد على سرعة أنتشار العفن على الثمار .
طرق المكافحة :
1. يفضل قبل حدوث الإصابة او مع حدوث الإصابات المبكرة ان يتم الرش بمبيد فطرى مثل بوترى ( معدل الاستخدام 250 جم / 200 لتر ماء ) .
2. خف الأوراق المقابلة للعناقيد الثمرية بعد إنتهاء التزهير أو أثناء العقد مع مراعاة تجنب لسعة الشمس
3. تجنب الزيادة فى النمو الخضرى وذلك بالتحكم فى استخدام التسميد النيتروجينى .
4. الإهتمام بالتسميد البوتاسى .
5. التقليم وطرق التربية لهما دور هام جداً فى المقاومة بهذا المرض .
6. العناية بمقاومة الحشرات والأمراض التى تصيب الثمار فى الحقل حيث أنها تمهد للإصابة بالعفن .

مسبب هذ المرض:
الفطر Erysiphe cichoracearum
الاعراض :
• من أهم الأمراض التى تصيب العائله القرعية .
• تظهر أعراض الاصابة على السطح السفلى للاوراق ثم على السطح العلوى للاوراق .
• فى الجو الحار و الرطوبة العالية حين تتراوح درجة الحرارة بين 10 – 32 مͦ يتطور المرض بسرعه ويظهر السطح العلوى للأوراق مغطى بالكامل بالمسحوق الدقيقي .
• بإزدياد شدة الإصابة يتحول لون الأوراق المصابة الى اللون الأصفر .
• الثمار لا تصاب ولكن تتعرض للسعة الشمس كنتيجه لفقد النبات عدد كبير من الأوراق .
المكافحة :
• استخدام أصناف مقاومة .
• الاهتمام بالمسافات حتى تضمن التهوية الجيدة .
• المكافحة باستخدام المبيدات الفطرية مثل ماجيك توب ( معدل الاستخدام : رش 200 جم / 200 لتر ماء ) .
• الاهتمام بتسميد الكالسيوم والبوتاسيوم وعدم الإفراط في تسميد الازوت .

1- مرض القلب الأحمر : Red core
– من أهم الأمراض التي تصيب محصول الفراولة وتسبب تدمير وذبول وموت للنباتات .
– ينتشر المرض في المناطق المنخفضة من الحقل …. وأحيانا تعم الإصابة الحقل كله .
المسبب المرضي :
Phytophthora fragariae
ا – الفطر يقضي فترة في حياته في الجذور المصابة .. كما يمكنه أن يتواجد في التربة لعدة سنوات .
ب – الأراضي سيئة الصرف ؛ والأراضي الثقيلة من العوامل التي تساعد علي حدوث الإصابة .
ج – ينشط الفطر في الربيع وعندما تكون التربة رطبة .
الأعراض المرضية : –
– الأعراض المرضية غالبا لا تظهر إلا في موسم النمو الثاني .
– يقوم الفطر بتكوين جراثيم سابحة تنتشر بواسطة المياه والأدوات الزراعية .
– الجراثيم تقوم بتدمير الشعيرات الجذرية الصغيرة ويكون ما يشبه ذيل الفأر .
– عند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يظهر لون أحمر في قلب الجذور وهو العلامة المميزة للإصابة وهذا اللون ربما يشاهد فقط قرب قمة الجذر .
– الأوراق الصغيرة تخرج صغيرة الحجم ويكون لونها أخضر شاحب بينما يتحول لون الأوراق الكبيرة إلي اللون الأصفر أو الأحمر .
– النباتات المصابة تصبح متقزمة وقد تكون عليها ثمار صغيرة أو لا تتكون .
– النباتات المصابة سرعان ما تموت وتظهر مساحات خالية بين النباتات المصابة والسليمة
2- عفن الجذور الاسود Black Root Rot
هناك العديد من المسببات التي يمكنها أن تسبب هذا المرض ؛ من هذه المسببات فطريات التربة ؛ النيماتودا ؛ أضرار الصقيع ؛ التسميد الزائد عن حاجة النبات أو زيادة الرطوبة في التربة .
وتحت الظروف المصرية أمكن عزل عدد من الفطريات تسبب هذا المرض :
– Rhizoctonia Solani -Pythium sp. – Phytophthora Cactorum
– Macrophomina Phasealina – Fusarium Solani
الأعراض المرضية:
– تحدث علي الجذور تقرحات صفراء اللون تتحول باشتداد الإصابة إلي اللون الأسود .
– تموت الشعيرات الجذرية المغذية ويعم اللون الأسود الجذور بالكامل وتتعفن القشرة الخارجية وتنفصل عن الأسطوانة الوعائية .
– اصفرار النباتات وضعفها ويقل عقد الثمار .
– النباتات المصابة تصبح سهلة الاقتلاع من التربة .
3 – امراض الذبول :
أمراض الذبول علي الفراوله يسببها فطر Verticillium sp.
الفطريمكنه البقاء في التربة لعدة سنوات , و يمكنه إحداث اختراق مباشر للجذور وإحداث العدوي
الاعراض المرضيه :
– ذبول الأوراق القديمة الخارجية وتحول لون الحافة إلي اللون البني .
– أوراق الشتلات الصغيرة يتحول لونها إلي اللون الأحمر .
– أهم ما يميز المرض عند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة نجد أن الحزم الوعائية ملونة بلون بني محمر نتيجة الأفرازات التي يفرزها الفطرين .
* المكافحة :
– استخدام أصناف مقاومة .
– تجنب زراعة الفراولة فى اراضى كانت مزروعة بالطماطم او الفلفل .
– زراعة شتلات من مصادر معتمدة .
– حرق المخلفات النباتية بعيداً عن الحقل .
– زراعة نباتات أو شتلات خالية من الإصابة .
– الزراعة في تربة جيدة الصرف .
– الزراعة في تربة متعادلة .
– العناية بالتسميد ومكافحة الحشائش .
– استخدام المبيدات الفطريه المناسبه مثل كوبر توب ( معدل الاستخدام : 1.5 لتر / للفدان ) و ماجيك توب ( معدل الاستخدام : 400 جم / للفدان ) .

الأعراض :
يلاحظ وجود هالة صفراء في سرة الثمرة وبتقدم الإصابة يتحول اللون الأصفر إلى اللون البني وبعد ذلك يتحول الى اللون الأسود. كما يلاحظ سقوط الثمار على الأرض تاركة الأفرع وعند عمل شق طولى فى الثمار الساقطة يلاحظ تلون أنسجة الثمره الداخلية باللون الأسود حول منطقة السره وتنتشر بإمتداد المحور الرئيسى داخل الثمرة حتى منطقة الاتصال بالفرع. تظهر الإصابة بهذا المرض أثناء تفتح الأزهار فى شهرابريل .
المكافحة :
رش وقائي اعتباراً من أول ابريل و ايضاً فى مايو بأحد المركبات الفطريه مثل كوبر توب ( معدل الاستخدام 500 سم / 200 لتر ماء ) .

هي حشرة ذات تطور كامل، متعددة الأجيال، حيث أنها أحيانًا تصل إلى 12 جيلًا في العام الواحد إذا توافرت الظروف البيئية الملائمة حيث درجات الحرارة المناسبة 25 درجة مئوية وعند عدم توافر الظروف الملائمة يكون عدد الأجيال من 7 إلى 8 أجيال في العام.
يتم التزاوج بين الذكور والإناث في اليوم التالي لخروجهم من العذارى ويتكرر التزاوج أكثر من مرة طوال فترة حياتهما وهي فراشة ليلية تنشط في ساعات الصباح الباكر وبعد الغروب وتختفي بين الأوراق خلال النهار.
اعراض الاصابة :
• يستمر الضرر طوال موسم نمو الطماطم، وينتقل أيضًا إلى الأماكن المخصصة للتعبئة والتغليف أو التصنيع، وتهاجم اليرقات الأوراق والأزهار والسيقان وكذلك الثمار لمحصول الطماطم و البطاطس ايضا، حيث تتغذى على الأوراق الخضراء وعلى الدرنات.
• تقوم اليرقات بعد الفقس مباشرة باختراق أنسجة الورقة والتغذية عليها وتحدث أنفاق غير منتظمة الشكل تزداد في الطول والعرض بازدياد الطور اليرقي في النمو والتغذية، ثم تتحول هذه الأنفاق إلى بقع جافة ، وتترك اليرقات مخلفاتها (برازها) في نهاية الأنفاق، وفي بعض الحالات وخصوصًا في بداية الإصابة قد يختلط الأمر على البعض في التفريق بين الأنفاق التي تصنعها حافرة الطماطم( توتا ابسلوتا) وتلك التي تتسبب فيها صانعات الأنفاق الأخرى.
• تمتاز توتا ابسلوتا بالقدرة على اختراق السيقان والبراعم الحديثة وعمل انفاق بها وخصوصًا منطقة اتصال عنق الورقة مع ساق النبات .
المكافحة :
1.مبيد مُتخصص في مكافحة الحشرات و يظهر تأثيره على يرقات مثل “تورغوت ” ( بمعدل استخدام : 200ملل /200 لتر ماء ) .
2. التخلص من بقايا المحصول السابق والحشائش، وذلك بطريقة سليمة لإبعاد أطوار الحشرة والتي يحتمل تواجدها
3. تجنب الزراعة المتأخرة أو المبكرة للطماطم، والزراعة في المواعيد المحددة.
4. تحري اختيار أصناف مُسجلة ومُعتمدة من الطماطم وخالية من الأمراض، والإصابات الحشرية.
5. عدم زراعة أية عوائل للحشرة ( العائلة الباذنجانية) مع الطماطم، لتجنب زيادة الإصابة الحشرية.
6. أن يتم استخدام الرصد المبكر قبل الزراعة باسبوعين باستخدام المصائد الفرمونية، لتحديد مستوى الإصابة في أماكن الزراعة.
7. عدم ترك الثمار التي تم جمعها بدون غطاء أثناء الغروب أو الليل في الحقل، وذلك حتى لا تتعرض للإصابة بالآفة وضرورة نقلها بسرعة إلى أماكن الفرز والتعبئة بأسرع ما يمكن.
8. فحص وتطهير جميع عبوات التعبئة ووسائل النقل وذلك قبل انتقالها من مكان لآخر.

يقصد بالتنفيل :

هي ظاهرة موت الثمار حديثة التكوين وغالبا ما تحدث هذه الظاهرة بنسبة عالية اوبسيطة في النباتات اللى كانت تحت الانفاق او في الصوب مثل الطماطم و الخيار و الفلفل و الباذنجان ..
• السبب الرئيسي لحدوث التنفيل هو التقلبات الحادة في المناخ سواء زيادة الفرق بين حرارة الليل والنهار وبين الأيام (التذبذبات الحرارية) وأحيانا زيادة الرطوبة سواء الحرة والأرضية الناتجة عن الأمطار أو الرطوبة الجوية وهبوب الرياح الجافة مرة والرطبة مرات .
• عند تمام الاخصاب والعقد بسبب أن العناصر الغذائية اللازمة لهذه العمليات النبات لا يقوم بتمثيلها غذائياً (العناصر هي الماغنسيوم – الزنك – الكالسيوم – المنجنيز – البورون – المولبيدنيوم) بالتحديد، وهي عناصر هامة لهرمونات الدعم للاخصاب وتمام عمليات العقد بدون مشاكل .

تزيد الظاهرة للاسباب التالية :

1) الفرق الكبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار.
2) الزراعات المبكرة (آخر نوفمبر أو منتصف ديسمبر).
3) عدم ضبط وتنظيم عملية الري.
4) تعرض النباتات للعطش الشديد.
5) الإسراف في الري أو تساقط الأمطار يؤدي إلى ارتفاع نسبة الرطوبة الأرضية بشكل كبير جدا وبالتالي حدوث اختناق للجذور الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تساقط للازهار .
6) الإسراف في التسميد النتروجيني خاصة اليوريا.
7) عدم تسميد النباتات بالأسمدة الفوسفاتية بالمعدلات المطلوبة.
8) عدم الاهتمام بالتسميد البوتاسي.
9) حدوث نقص حاد في مستوى عنصر الكالسيوم والبورون في النباتات .
10) ارتفاع نسبة الأملاح في التربة أو في ماء الري.
11) حدوث ضرر في المجموع الجذري ناتج عن حدوث أي من الإصابات المرضية في الجذور سواء اصابة حشرية أو فطرية أو نيماتودية أو تكون اصابة مركبة .
12) تعرض النباتات لحدوث اصابة مرضية مثلا قد تكون اصابة فطرية مثل مرض البياض الدقيقي أو تكون اصابة عنكبوتية .
13) قد يحدث تساقط ميكانيكي للازهار نتيجة هبوب الرياح العالية أو بفعل عمليات الرش سواء في عمليات المكافحة أو رش المغذيات نتيجة استخدام الضغط العالي لموتور الرش .
14) قد يحدث تساقط للازهار نتيجة رش النباتات بأحد المبيدات الفطرية النحاسية في الأوقات الدافئة او الحارة خصوصا .
15) قد يحدث تساقط للازهار نتيجة الأستخدام الخاطئ لمنظمات النمو النباتية أو نتيجة الخلط الخاطئ للمركبات الزراعية أو بسبب استخدام المركبات الزراعية بمعدلات أعلى من المعدل المسموح به من قبل الشركة المصنعة.

المكافحة :

1) ضبط معدل الري وتقليل الرطوبة ..
2) عدم الإفراط في تسميد الازوت ..
3) الاهتمام بالتسميد البوتاسى و تسميد الكالسيوم ..
4) مكافحه البياض الدقيقي و استخدام مركبات متخصصة مثل ” ماجيك توب ” ( معدل استخدام : رش 200 جم / 200 لتر ماء ) ..
5) تسميد “باوركال “( بمعدل استخدام : 2كجم / الفدان ) و رش ” كالبورات ” او “كالبورسيت” ( بمعدل استخدام : 500 جم /200 لتر ماء ) و رش ” بلومكس ” ( بمعدل استخدام : 250جم /200 لتر ماء ) لزياده خصوبة الازهار ..
6) الزراعة فى المواعيد المناسبة لكل صنف نباتى و التى تكون الظروف البيئية مناسبة كأن تكون درجة الحرارة اقل من 30 درجة مئوية.
7) الزراعة فى تربة جيدة ، واستخدام ماء رى ملوحته منخفضة.

يبقى الفطر من موسم نمو إلي آخر على صورة أجسام حجرية أو ميسيليوم في بقايا النباتات المصابة في التربة، أو على النباتات المعمرة، وقد ينتقل عن طريق البذور، يهاجم الفطر النباتات مكونا هيفات عدوى تعرف باسم Infection cushion أو عن طريق هيفا فردية من خلال الفتحات الطبيعية أو الجروح. عمر النبات يلعب دور هام في وبائية المرض، حيث أن البادرات والنباتات الصغيرة العمر تكون أكثر قابلية للإصابة ونادرا ما يصيب الفطر النباتات القديمة العمر زيادة رطوبة التربة والزراعة في أراضى سيئة الصرف وضعف النباتات وقلة النمو كلها عوامل تساعد على حدوث عفن للجذور. تشكل الأجسام الحجرية للفطر مصدر هام للإصابة ووبائية المرض، وينتقل الفطر أيضاً عن طريق البذور الملوثة ..

المسبب :

                                                      Rhizoctonia solani sp

الظروف الملائمة للإصابة :

1- درجات الحرارة المنخفضة.
2- زيادة نسبة الرطوبة فى التربة
3- التربة الثقيلة السيئة الصرف.
• وينتشر المرض بصورة وبائية في المناخ الممطر وعند درجة حرارة تتراوح من 20 -30م ْ ورطوبة عالية أكثر من 80 % ..

الأعراض:

يسبب الفطر ذبول طرى للبادرات قبل وبعد إبثاقها فوق سطح التربة، وفى المراحل الأولى من اكتشاف المرض على النباتات الصغيرة تظهر تقرحات حمراء بنية على الفلقات والجذور، ثم تزداد البقع في الحجم وتصبح داكنة اللون جافة، وفى حالات الإصابات الشديدة يحدث تقزم وموت مبكر للنباتات المصابة. وقد يسبب الفطر أعراض لفحة Blight على النباتات حيث يصيب كلٍ من الأوراق وأعناق الأوراق والأزهار والقرون. وقد تصاب البذور الموجودة بداخل القرون المصابة.

أضراره:-

• عفن وموت البادرات قبل ظهورها فوق سطح التربة.
• عفن وموت البادرات بعد ظهورها فوق سطح التربة.
• تقرح الساق الريزوكتوني .
• عفن الجذر الريزوكتوني .
• سهولة اقتلاع النباتات لموت الجذر وتحلله .

المكافحة :

1) زراعة اصناف جيدة .
2) تهوية الارض جيدا و الصرف جيد بها .
3) الاعتدال فى الرى .
4) اتباع دورة زراعية مناسبة.
5) فى حالة ظهور الإصابة على البادرات بالحقل يتم التسميد ب “ماجيك توب ” و “كوبر توب ” سقيه للنباتات ( بمعدل: 500سم – 1 لتر /200 لتر ماء ) او ( حقنا مع ماء الري بمعدل : لتر ونصف / للفدان ).

اولا : الندوه المبكرة …

المسبب:

فطر ألترناريا سولاني Alternaria solani

الاعراض :

تظهر على الأوراق والسيقان بقع جلدية الملمس صغيرة محدودة لونها بني داكن أو مسود قد يصل قطرها إلي ٣-٤ سنتيمترات تتميز بوجود حلقات دائرية داخلها وتظهر البقع أولا على الأوراق السفلية ثم تنتشر على الأوراق العليا.
وإصابة الساق أقل وضوحًا منها على الأوراق ، أما الدرنات فتتكون عليها بقع لونها بني محمر، غائرة نوعا تحت القشرة وشكلها مستدير أو غير منتظم، ويتلون النسيج النباتي أسفل البقعة بلون بني، ويصبح فلينيا جافا يفصل الأجزاء المصابة عن غير المصابة.

الظروف الملائمة لانتشار المرض:

١- الضعف العام للنباتات بسبب نقص بعض العناصر الغذائية أو نقص التسميد العضوي.
٢- الرطوبة المرتفعة ووجود الندي.
٣- درجة الحرارة الملائمة للإصابة من ٢٤-٢٩°م تقريبًا.

طرق المكافحة:

١- اتباع دورة زراعية ملائمة يراعى فيها عدم تكرار زراعة البطاطس و الطماطم في نفس الحقل سنين متتالية.
٢- التخلص من بقايا النباتات المصابة وحرقها، وعدم استخدامها في عمل الكمبوست.
٣- العناية بخدمة المحصول وتسميده جيدا ليكون قويا ويقاوم المرض.
٤- عدم زراعة شتلات مصابة ..
٥- الرش بالمبيدات الفطرية المناسبة مثل ” كوبر توب ” (بمعدل 500 سم /200 لتر ماء) .
6 – العناية بالتسميد لتجنب نقص العناصر التى قد تساعد على تطور المرض ( نقص النتروچين والفوسفور يزيد قابلية النبات للإصابة بالندوة البدرية )

ثانيا : الندوه المتأخرة …

المسبب :

الفطر فيتوفثورا انفيستانس Phytophthora infestans

الأعراض:

تبدأ أعراض المرض بظهور بقع بنية صغيرة على الأوراق تكبر في الحجم في الظروف الملائمة حتى تعم كل سطح الورقة. وقد تمتد الإصابة إلي أعناق الأوراق ، وعند اشتداد الإصابة يصاب كل المجموع الخضري ويموت النبات ، ويظهر على السطح السفلي للبقع المصابة ( وقليلا على السطح العلوي ( نمو زغبي رمادي اللون ، هو عبارة عن حوامل الفطر الجرثومية والأكياس الجرثومية بأعداد كبيرة ويشاهد هذا الزغب بوضوح في الجو الرطب وعند تلبد الجو بالغيوم. وتصبح الدرنات المصابة صغيرة الحجم قليلة العدد ، ويظهر عليها عفن بني في الأنسجة الداخلية تحت القشرة مباشرة، ويمتد هذا العفن بغير انتظام للداخل وفي الأراضي الثقيلة يلاحظ أن هذا العفن يكون طرياً، وتتلف الدرنات نتيجة لإصابتها بكائنات ثانوية، وقد تتلف بعض هذه الدرنات تماماً قبل ضم المحصول.

الظروف الملائمة:

يلائم هذا المرض الجو البارد الرطب. فقد وجد أن أنسب درجة حرارة لتكوين الأكياس الأسبورانجية حوالي 18-22° مئوية، ولتكوين الجراثيم الهدبية حوالي 10-13° مئوية. وتحتاج الأكياس الجرثومية لإنباتها رطوبة جوية عالية( 100% رطوبة نسبية) ولذلك تزداد شدة الإصابة بعد فترات من الجو البارد المصحوب بالأمطار والندي الغزير أو الضباب . وقد لوحظ أيضاً أن الإصابة في الدرنات تشتد في الأراضي الطينية وتقل في الأراضي الخفيفة.

طرق المكافحة:

1. إتباع دورة زراعية يراعي فيها عدم تعاقب البطاطس والطماطم في نفس الحقل.
2. عدم زراعة الطماطم في العروة الشتوية بالقرب من زراعة البطاطس.
3. حرق مخلفات البطاطس والطماطم للتخلص من مصدر العدوى الموجود بها وهو الجراثيم البيضية للفطر.
4. زراعة الأصناف المقاومة للمرض ..
5. الرش بالمبيدات الفطرية المناسبة مثل ” كوبر توب ” (بمعدل 500 سم /200 لتر ماء) .
هناك العديد من الأمراض والفطريات التي يمكن أن تصيب محصول القمح، وخاصة أمراض (صدأ القمح ) ومنها الصدأ الأصفر والبرتقالي والأسود، و تلك الأصداء تصيب محصول القمح وبعض أصناف الشعير، وتؤثر على جودة المحصول وسلامته.
( الصدأ البرتقالي ) تظهر أعراضه على الأوراق فقط وذلك في أول فبراير، أما (الصدأ الأصفر) تظهر أعراضه على الأوراق والسنابل وأيضا تظهر أعراضه في أول فبراير، و (الصدأ الأسود) تظهر أعراضه على الورقة والساق وحامل السنبلة في أواخر مارس.

المسبب :

فطريات Puccinia triticina

الظروف البيئية المناسبة للظهور

• أوضح الخبراء، أن الظروف البيئية المناسبة لظهور «الصدأ الأصفر» هى المواسم الباردة وطويلة الأمطار مع رطوبة نسبية عالية ودرجات حرارة من 10 إلى 15 درجة مئوية مع فرق واسع بين درجة حرارة الليل والنهار حيث لها دور كبير في حدوث الإصابة بالصدأ الأصفر، وأضافوا أن الرياح تساهم في زيادة انتشار المرض انتشارا سريعا وعبر مساحات واسعة، وتصل جراثيم الصدأ سنويا إلى مصر محمولة بواسطة الرياح من الدول المجاورة، سواء من الشمال دول البحر المتوسط أو جنوب غرب آسيا أو بعض الدول الأفريقية التي يتواجد القمح فيها طوال العام أو تتواجد بها العوائل المتبادلة أو العوائل الثانوية.
• لم يتم تسجيل إصابات للصدأ الأصفر بمصر قبل منتصف يناير، ويتوقف على حالة الظروف البيئية ، ويتوقف ظهور المرض على توفر العوامل التي تساعد على حدوثه أو ما يعرف بمثلث المرض (صنف قابل للإصابة – مسبب مرضي قادر على إحداث الإصابة – وظروف بيئية مناسبة) .

الاعراض :

• تظهر الإصابة على كل الأجزاء الخضرية من النبات، عدا الساق.
• تتشكل بثور برتقالية بنية على سطح الورقة، يمكن إزالة هذه البثور من على الورقة مخلفةً علامة برتقالية بنية على الأصبع، تحمل هذه البثور المتناثرة على سطح الورقة شكلًا دائريًا بيضاويًا، ويقتصر وجودها غالبًا في الجزء الأعلى على سطح الورقة ، تنمو أبواغ نهائية teliospores سوداء في النباتات البالغة أسفل سطح الورقة أو على غمد الورقة في العادة لا تشكل هذه الأبواغ السوداء أي أهمية.

المكافحة :

1. زراعة أصناف مقاومة .
2. يراعى استخدام تقاوي من مصادر موثوق بها والالتزام بالسياسة الصنفية التي يضعها قسم بحوث القمح وعدم زراعة أصناف غير مسجلة .
3. لمقاومة المرض، يجب استخدام المبيد ماجيك توب ( بمعدل استخدام : 200 جم /200 لتر ماء).

الفطر المسبب :

Colletotrichum orbiculare

مصدر المرض:

يعيش الفطر بين المواسم على البذور او بقايا المحصول بالتربة او على الحشائش من العائلة القرعية، كما ينتقل بواسطة الخنافس التي تتغذي على نباتات العائلة القرعية. وينتشر المرض بشدة في وجود الأمطار والرطوبة المرتفعة ودرجة الحرارة الدافئة . لا يحتاج الفطر للجروح لإحداث الإصابة ولكن توجد سلالات متخصصة علي العوائل المختلفة ومن المعروف ان سلالة رقم 1 و3 تصيب الخيار والكنتالوب بينما سلالة رقم 2 تصيب البطيخ.

الظروف الملائمة :

يناسب هذا المرض الجو الدافئ ودرجات الرطوبة العالية، وينتقل الفطر المسبب عن طريق البذور ومخلفات المحصول المصاب وكذلك عن طريق الرياح والحشرات والأدوات الزراعية.

الأعراض المرضيه :

1. تظهر الأعراض أولاً على الأوراق العلويه على شكل بقع بنيه داكنه صغيرة الحجم،و تنتشر البقع على كل من سطحى الورقه.
2. فى الجو الرطب تظهر فى منتصف البقع كتله من جراثيم الفطر لونها برتقالى ، بينما أثناء الجو الجاف تتحول الجراثيم الى اللون الرمادى.
3. فى حالات الإصابه الشديده تلتحم البقع مع بعضها مما يسبب موت الأوراق .
4. المسبب يمكنه إصابة البذور وعلى ذلك فإن الأعراض المرضيه يمكن أن تظهر على الشتلات الصغيره.
5. تظهر الإصابه على الثمار على هيئة بقع غائرة سوداء اللون، وهذه الأصابه قد لا تظهر عند الحصاد ولكنها تتطور وتظهر بوضوح فى الأسواق.
6. تظهر الاعراض علي السيقان علي هيئة بقع مستطيلة مثل البقع التي علي الورقة تؤدي الاصابة الشديدة الي جفاف الاوراق وسقوطها وبالتالي الي موت النبات .

المقاومة:

1. عدم الري بالرش يحد من ظهور المرض.
2. زراعة الأصناف المقاومة أو المتحملة للمرض.
3. مقاومة الحشرات التي هي أحد وسائل نقل وانتشار مسبب المرض.
4. تطهير البذور بالمطهرات الفطرية.
5. التخلص من المخلفات النباتية المصابة بالحرق.
6. رش النباتات بعد حوالي شهر من الزراعة باحد المبيدات المناسبة مثل ” كوبر توب” ( رش بمعدل 500سم /200لتر ماء ) ، ” ماجيك توب ” ( رش بمعدل 200جم /200 لتر ماء).
7. تجنب جرح الثمار عند الحصاد .

• هى حشرة شديدة الخطورة تسبب أضرارا مباشرة، وأخرى غير مباشرة مثل نقل الفيروسات وتضع الحشرة بيضها بوفرة تحت بشرة الورقة وفى الازهار والثمار وبعد فقس البيض الى يرقات تحاول هذه اليرقات إيجاد مخابئ لها لتتحول الى حورية , وقد يكون هذا المكان زهره مغلفة او أوراق مجعدة او شقوق او فى التربة حتى تظهر الحشرة كاملة التى تعود لتتغذى على النبات العائل طوال حياته .
• أعلى فترة للتعداد من النصف الثاني من فبراير إلى مايو، أقل تعداد يسبب ضرر 10 أفراد للنبات .

الظروف الملائمة:

• يبدأ نشاطها في الربيع وتقل أعدادها بعد ذلك ؛ ﻹرتفاع درجة الحرارة وجفاف الجو وتحتاج إلى الرطوبة حتى تضع البيض وتنمو اليرقات وتختفي من أشعة الشمس الحارة تحت الورق وتتسلق النباتات مساء.
• الحشرة تنتقل وتنتشر بواسطة الرياح وحركة النباتات المصابة والأدوات الزراعية وملابس العمال وهي سريعة الإنتشار في البيوت البلاستيكية (المحميات ) .

أعراض الإصابة :

1. تصيب الحشرة الأوراق الحديثة والأزهار والثمار.
2. تتغذى بامتصاص العصارة النباتية.
3. تصيب عوائلها في طور البادرة أو الإزهار أو الإثمار.
4. تتميز الإصابة بظهور بقع فضية على الأوراق.
5. تتغذى على بشرة الورقة العليا أو السفلى والتي تكون أقل سماكة فتحدث نتيجة امتصاص العصارة فجوات تمتلئ بالهواء وينعكس عليها الضوء وهذا سبب ظهور اللون الفضي للبقع.
6. الأوراق المصابة مجعدة وتنحني حوافها ﻷعلى بشكل معلقة.
7. البقع على الأوراق فضية ثم تتحول للون البني وتتسع وتلتحم مسببة جفاف وسقوط الورقة.
8. الثمار المصابة تكون مشوهة.
9. الإصابة على البادرات تتميز بوجود براز الحشرة المخضر أو القرمزي على الأوراق الفلقية.

المكافحة :

1. يجب التخلص من مخلفات المزرعة والحشائش التي توفر المأوى للتربس في الصيف.
2. الري الغزير يقضى على الأطوار الساكنة بالتربة.
3. يراعى التبكير فى الزراعة الصيفية لأن هذه هى أضعف مراحل التربس حيث لا يحتمل التربس درجة الحرارة العالية.
4. الاعتناء بتهوية واضاءة الحدائق بالتقليم ومراعاة المسافات بين الأشجار
5. العناية بتجهيز الأرض ونظافتها من العوائل والحشائش.
6. يتم رش مبيد متخصص مثل ” اسيتا جرين ” (بمعدل 50جم /200 لتر ماء ) مع ” باتل “( بمعدل 100 سم /200 لتر ماء) .. ” بلدوثرين “( بمعدل 150سم /200 لتر ماء) مع “باتل ” ( بمعدل 100 سم /200 لتر ماء ) ..

Zeuzera pyrina : الاسم العلمى
هي حشرة ليلية تنشط في الليل وتخمل وتختفي في النهار، وتصيب الساق في العديد من أنواع الأشجار المثمرة مثل أشجار التفاح والزيتون والسفرجل والأجاص والرمان والكرز والخوخ وتنتشر انتشار كبير وواسع في مناطق زراعة هذه الأشجار.

شكل حشرة حفار الساق :-

• يختلف شكل حشرة حفار ساق التفاح ففي مرحلة اليرقة يكون شكلها أسطواني لون رأسها أسود ولون جسمها أبيض مائل إلى الصفرة، كما يتواجد عدد من النقاط السوداء على كل حلقة من حلقات جسمها.
• شكل جسم حشرة حفار ساق التفاح عند البلوغ يكون أبيض ولها جناحين أماميين به بقع زرقاء غامقة وأنثى هذه الحشرة عادًة ما تكون أكبر حجمًا من الذكر ويكون لها قرون استشعار خيطية، ويتراوح طولها بين 5-6 سنتيمتر أما الذكر فيمتلك قرون استشعار نشيطة ويتراوح طوله بين 3.5 4- سنتيمتر.

اعراض الاصابة :

• تسبب الأنفاق التي تصنعها حشرة حفار الساق في عمق خشب الشجرة أو تحت القشرة حدوث ضعف كبير في الساق والأغصان مما يؤدي إلى تعرضها للكسر بكل سهولة ووجود أكثر من نفق يؤدي إلى تهالك الشجرة بشكل سريع.
• خروج عصارة للنبات و سيلانها على الساق مع وجود نشارة خشب ذات لون أحمر عند فتحة ثقب الدخول .

المكافحة :

1. المراقبة الدائمة للأشجار وعند رؤية إي فتحات أو إصابة على ساق الشجرة تقوم على الفور بقتل اليرقات عن طريق استخدام سلك طويل تمده داخل الأنفاق.
2. الاهتمام بالعمليات الزراعية اللازمة للشجر مثل التسميد والتقليم المستمر والري بطرق صحيحة وهذا كله يقي الشجر من حدوث تلك الإصابة.
3. المبيدات الحشرية من أهم طرق مقاومة حشرة حفار الساق فيتم استخدام مبيد ” لمبافوس مكس ” وضع بعض من قطرات المبيد الحشري في مدخل الثقب بعد التأكد من وجود اليرقة الحية في الداخل ثم يسد الثقب بالطين أو معجون التطعيم وهذا لمنع خروج الغاز.
4. عند التأكد من حدوث إصابة بأحد فروع الشجرة بادر بقطع هذه الفروع ثم قم بحرقها وهذا للتخلص نهائيًا من اليرقات الموجودة فيها.
5. العناية بالأشجار وتقويتها وزراعة الأصناف المقاومة.